Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 259

  1. باب: النداء
  2. الفصل الثاني: في أقسام المنادى وأحكامه
  3. الثالث: ما يجوز ضمه وفتحه

والوجهان في الأول؛ فإن صممته (¬١)، فالثاني بيان أو بدل، أو بإضمار "يا"، أو "أعني" (¬٢).

وإن فتحته؛ فقال سيبويه: مضاف لما بعد الثاني، والثاني مقحم بينهما (¬٣). وقال المبرد: مضاف لمحذوف مماثل لما أضيف إليه الثاني (¬٤).

وقال الفراء: الاسمان مضافان للمذكور (¬٥)، وقال بعضهم: الاسمان مركبان تركيب

الأوس "إشارة إلى بيت من أبيات من الطويل، قيل: إن هاتفا هتف بها في أهل مكة قبل إسلام سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة؛ وهي:

فإن يسلم السعدان يصبح محمد … بمكة لا يخشى خلاف المخالف

أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصراً … ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف

أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا … على الله في الفردوس منية عارف

وسعد الأوس هو: سعد بن معاذ ﵁، وسعد الخزرج هو: سعد بن عبادة.

(¬١) أي: لأنه مفرد معرفة، يبنى على الضم في محل نصب.

(¬٢) أي أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره: أعني، فهو كالنعت المقطوع إلى النصب.

(¬٣) أي متوسط بين المتضايفين. ونصبه؛ إما لأنه توكيد لفظي للأول، ولم ينون لقصد المشاكلة بين الاسمين، أو فتحته فتحة إتباع للأول.

وقيل: هو زائد؛ على القول بزيادة الأسماء زيادة مطلقة لا توصف فيها بإعراب ولا بناء، والفصل جائز بين المتضايفين، وفتحته أيضاً فتحة إتباع للأول.

(¬٤) ويكون نصب الثاني حينئذ على أحد الأوجه المذكورة عند ضم الأول؛ وهو أن يكون منادى، أو عطف بيان، أو بدلا .. إلخ. والأصل: يا سعد الأوس سعد الأوس؛ فحذفت من الأول لدلالة الثاني عليه.

(¬٥) وهو رأي ضعيف؛ لأن فيه توارد عاملين على معمول واحد.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 259 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.