Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 301

  1. باب: الترخيم

وإذا كان مجرداً من التاء، اشترط لجواز ترخيمه: كون علماً (¬١)؛ زائداً على ثلاثة (¬٢)؛ كجعفر، وسعاد. ولا يجوز ذلك في نحو: "إنسان" لمعين (¬٣)، ولا في نحو: زيد، ولا في نحو: حكم.

وقيل: يجوز في محرك الوسط دون ساكنه، وقيل: يجوز فيهما (¬٤).

(¬١) فلا يصح أن يكون نكرة مقصودة؛ لأن تعريفها بالقصد والإقبال.

(¬٢) فلا يصح ترخيم الثلاثي مطلقا؛ سواء كان ساكن الوسط أو متحركه، وقد أجازه بعض الكوفيين. وترخيم الأعلام الرباعية غير المختومة بالتاء حسن عند سيبويه.

(¬٣) لأن تعريفه بغير العلمية كما بينا.

(¬٤) القائل بجواز ترخيم محرك الوسط، الفراء، وبالجواز مطلقا بعض الكوفيين، وفي ترخيم المختوم بالتاء والمجرد منها، يقول الناظم:

وجوزنه مطلقا في كل ما … أنث بالها والذي قد رخما

بحذفها وفره بعد واحظلا … ترخيم ما من هذه الها قد خلا

إلا الرباعي فما فوق العلم … دون إضافة وإسناد متم

أي: جوز الترخيم في المنادى المؤنث بالهاء -أي بتاء التأنيث- مطلقاً؛ علما كان أو غير علم، ثلاثياً أو زائدا على الثلاثة، وما يرخم بحذفها لا يحذف منه شيء بعد ذلك.

واحظلا: أي أمنع ترخيم الخالي من التاء؛ إلا إذا كان رباعيا فأكثر، وكان علما، غير مضاف، ولا مركبا تركيب إسناد، تاما كاملا.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 301 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.