وإذا كان مجرداً من التاء، اشترط لجواز ترخيمه: كون علماً (¬١)؛ زائداً على ثلاثة (¬٢)؛ كجعفر، وسعاد. ولا يجوز ذلك في نحو: "إنسان" لمعين (¬٣)، ولا في نحو: زيد، ولا في نحو: حكم.
وقيل: يجوز في محرك الوسط دون ساكنه، وقيل: يجوز فيهما (¬٤).
(¬١) فلا يصح أن يكون نكرة مقصودة؛ لأن تعريفها بالقصد والإقبال.
(¬٢) فلا يصح ترخيم الثلاثي مطلقا؛ سواء كان ساكن الوسط أو متحركه، وقد أجازه بعض الكوفيين. وترخيم الأعلام الرباعية غير المختومة بالتاء حسن عند سيبويه.
(¬٣) لأن تعريفه بغير العلمية كما بينا.
(¬٤) القائل بجواز ترخيم محرك الوسط، الفراء، وبالجواز مطلقا بعض الكوفيين، وفي ترخيم المختوم بالتاء والمجرد منها، يقول الناظم:
وجوزنه مطلقا في كل ما … أنث بالها والذي قد رخما
بحذفها وفره بعد واحظلا … ترخيم ما من هذه الها قد خلا
إلا الرباعي فما فوق العلم … دون إضافة وإسناد متم
أي: جوز الترخيم في المنادى المؤنث بالهاء -أي بتاء التأنيث- مطلقاً؛ علما كان أو غير علم، ثلاثياً أو زائدا على الثلاثة، وما يرخم بحذفها لا يحذف منه شيء بعد ذلك.
واحظلا: أي أمنع ترخيم الخالي من التاء؛ إلا إذا كان رباعيا فأكثر، وكان علما، غير مضاف، ولا مركبا تركيب إسناد، تاما كاملا.