Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 309

  1. باب: الترخيم
  2. جواز ترخيم غير المنادى بشروط

لكن يُشاركه في هذا: مالكٌ، وعامرٌ، وحارثٌ (¬١).

فصلٌ: ويجوزُ ترخيمُ غيرِ المنادَى بثلاثة شروطٍ:

أحَدُهَا: أَنْ يكونَ ذلك في الضرورة.

الثَّانِي: أَنْ يصلح الاسم للنداء (¬٢)، فَلا يجوزُ فِي نَحْوِ الغلامِ.

بدل أو عطف بيان من اسم الإشارة. "وإن كنت" شرط وفعله، والتاء اسم كان. "قد أزمعت صرمي" الجملة خبر كان. "فأجملي" الفاء واقعة في جواب الشرط، وأجملي فعل أمر مبني على حذف النون والياء فاعل.

المعنى:- ترفقي بي يا فاطمة، واتركي الدلال وإظهار الهجر، وإن كنت قد اعتزمت هجري حقا، ووطنت نفسك عليه، فأحسني في ذلك، وكوني بي رفيقة رحيمة.

الشاهد:- في "أفاطم"؛ فهو اسم مؤنث رحم بحذف التاء، وهذا كثير، بل أكثر من غير المرخم.

(¬١) - فإن ترخيمها أكثر من تركه؛ لكثرة استعمالها في الشعر العربي في النداء، وأسماء للرجال.

(¬٢) - أي لمباشرة حرف النداء. ولا شك أن "الغلام" لا يصلح لذلك، بسبب وجود "أل"، وفي هذا يقول الناظم:

وَلَاضْطَرَارٍ رَخَّمُوا دُونَ نِدَا … مَا لِلنِّدَا يَصْلُحُ نَحْوُ "أَحْمَدَا" *

أي: رخموا للضرورة -في غير النداء- ما يصلح أن يكون منادى؛ نحو: "أحمد"، فنص الناظم على شرطين هما: أن يكون الترخيم للضرورة، وأن يكون المرخم صالحا للنداء، وقد عرفت باقي الشروط. ولا يشترط في المرخم للضرورة أن يكون معرفة، فقد ترخم النكرة كقول الشاعر:

* لَيْسَ حَيٌّ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ *

أي: بخالد.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 309 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.