Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 315

  1. باب: المنصوب على الاختصاص

والرابع والخامس: أنه يقل كونه علما، وأنه ينتصب (¬١) مع كونه مفرداً، كما في هذا المثال.

والسادس: أنه يكون بأل قياساً؛ كقولهم: "نحن العرب أقرى الناس للضيف".

(¬١) أي لفظاً لا محلا فقط، وهذا في غير "أي"، و"أية"؛ فإن نصبهما محلي لا غير، وهما مبنيان على الضم في محل نصب، ومن الفروق غير ذلك: أن "اي"، و"اية" توصفان في النداء باسم الإشارة، وهنا لا توصفان به، وصفتهما واجبة الرفع اتفاقا، بخلافهما في النداء. والمختص لا يكون موصولا، ولا ضميرا، ولا مستغاثا ولا مندوبا، ولا يرخم، بخلاف النداء في ذلك كله. والعامل هنا محذوف وجوبا مع فاعله بدون تعويض، أما في النداء فحرف النداء عوض عنهما. وهذه الفروق كلها راجعة إلى اللفظ.

ويفترقان معنى في أن الكلام مع الاختصاص خبر، ومع النداء إنشاء، وأنه قد يفيد الفخر والتواضع، بخلاف النداء؛ فإن الغرض الأصلي منه طلب الإقبال، وأن الغرض منه تخصيص مدلوله من بين أمثاله بما نسب إليه، وليس الأمر كذلك في النداء. وقد اقتصر الناظم على بعض ما سبق بيانه؛ فأجمل موضوع الاختصاص في بيتين؛ هما:

الاختصاص كنداء دون يا … كـ"أيها الفتى" بإثر "أرجوانيا"

وقد يرى ذو دون "أي" "أل" … كمثل "نحن العرب أسخى من بذل"

أي: أن الاختصاص يشبه النداء لفظاً، بدون حرف نداء. ولا بد أن يسبقه شيء، وأن تصاحبه الألف واللام غالبًا؛ كالمثال الذي ذكره؛ وهو: "أيها الفتى" بإثر -أي بعد- "ارجوني". وقد يرى الاختصاص مستعملا من غير لفظ "أي"، أو "أية" ويكون اسما مشتملا على "أل"؛ كقولك: "نحن العرب أسخى من بذل"؛ أي: أكرم من أعطى ماله.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 315 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.