Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 335

  1. باب: أسماء الأفعال
  2. فصل: وما نون من هذه الأسماء فهو نكرة

فعلى معنيين (¬١).

وقد جاء على ذلك: "صه"، و "مه"، و"إيه"، وألفاظ أخر؛ كما جاء في التعريف والتنكير في نحو: "كتاب"، و"رجل"، و"فرس" (¬٢).

أي احكم بتنكير ما نون من أسماء الأفعال، وما لم ينون فتعريفه واضح؛ لتجرده من التنوين، الذي يدل وجوده على التنكير.

هذا: وجميع أسماء الأفعال مبنية وليس لها محل من الإعراب، وبناؤها على لفظها المسموع؛ فمنها ما بناؤه على الفتح؛ كشتان وهيهات، ومنها المبني على الكسر، كإيه، والمبني على السكون؛ كمه، بمعنى انكفف. والمبني على الضم مثل آه؛ بمعنى أتوجع؛ ومن أجل ذلك لا تكون مبتدأ، ولا خبرا، ولا فاعلا، ولا مفعولا، ولا مضافا، أو مضافا إليه، ولا أي شيء يقتضي أن تكون مبنية، ولها محل رفع، أو نصب، أو جر.

(¬١) ينكر عن تنوينه، ويعرف عند عدم التنوين، وذلك راجع إلى المصدر كما بينا.

(¬٢) فهذه وأمثالها مع التنوين نكرات، وبدونه -مع أل أو الإضافة- معارف.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 335 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.