Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 108

  1. باب شرح المعرب والمبني
  2. فصل: القاعدة أنه متى تأتى اتصال الضمير لم يعدل إلى انفصاله.

الثانية: أن يكون منصوبا بكان أو إحدى أخواتها (¬١)؛ نحو: الصديق كنته، أو كانه زيد، وفي الأرجح من الوجهين الخلاف المذكور (¬٢).

ومن ورود الوصل الحديث: "إن يكنه فلن تسلط عليه" (¬٣).

ومن ورود الفصل قوله:

لئن كان إياه لقد حال بعدنا (¬٤)

(¬١) أي: إن المسألة الثانية المستثناة من القاعدة السابقة: أن يكون الضمير الثاني منصوبا، بكان أو إحدى أخواتها، سواء أكان السابق ضميرا؛ نحو: الصديق كنته، أو كنت إياه، أم غير ضمير؛ نحو: الصديق كانه محمد. وبذلك افترقت هذه المسألة عن الأولى. ومحل جواز الوجهين في كان وأخواتها في غير الاستثناء. أما فيه فيجب الفصل؛ نحو: محمد قام القوم ليس إياه، أو لا يكون إياه؛ لأنهما ناسخان أيضا.

(¬٢) أي: بين الجمهور والناظم ومن معه في "خلتنيه" ونحوه.

(¬٣) هذا جزء من حديث؛ قاله الرسول لعمر حين أراد أن يقتل ابن صياد لما أخبر أنه الدجال، وتمامه: "وإلا يكنه فلا خير لك في قتله".

الشاهد: في "يكنه". فقد وصل الضمير وهو الهاء، وهو خبر يكن، وعائد على الدجال. واسم يكن يعود على ابن صياد.

(¬٤) صدر بيت من الطويل، لعمر بن أبي ربيعة المخزومي. وعجزه:

عن العهد والإنسان قد يتغير

وهو من قصيدته المشهورة التي مطلعها: =

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 108 (SanadKitab #12037, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.