Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 364

  1. باب: ما لا ينصرف
  2. فصل: ما يمتنع صرفه لعلة واحدة وهو شيئان

وسمي غير أمكن (¬١)، وإلا صرف وسمي أمكن.

والصرف هو: التنوين (¬٢) الدال على معنى يكون الاسم به أمكن؛ وذلك المعنى: هو عدم مشابهته للحرف وللفعل؛ كـ"زيد"، و"فرس".

وقد علم من هذا: أن غير المنصرف هو الفاقد لهذا التنوين.

ويستنثى من ذلك نحو: "مسلمات" (¬٣)؛ فإنه منصرف مع أنه فاقد له؛ إذ تنوينه لمقابلة نون جمع المذكر السالم (¬٤).

ثم الاسم الذي لا ينصرف نوعان:

أحدهما: ما يمتنع صرفه لعلة واحدة؛ وهو شيئان:

(¬١) أي غير قوي التمكن في باب الاسمية؛ لاشتماله على علامة واحدة هي الإعراب، وحرمانه من العلامة الثانية؛ وهي التنوين.

(¬٢) أي وحده كما هو رأي المحققين، أما عدم الجر بالكسر فتابع له كما أسلفنا؛ لتآخيهما في الاختصاص بالأسماء، وفي هذا يقول الناظم:

الصرف تنوين أتى مبينا … معنى به يكون الاسم أمكنا

وقد أوضح المصنف معنى هذا البيت توضيحا شافيا، وهذا التنوين لا يدخل إلا الأسماء المنصرفة.

(¬٣) أي من جميع المؤنث السالم غير المسمى به، والباقي في دلالته على الجمع، أما ما سمي به منه؛ نحو: "عرفات"، فغير منصرف ولا كلام فيه.

(¬٤) أي في أن كلا منهما يدل على تمام الاسم، وليس من تنوين الأمكنية أيضًا تنوين "العوض"؛ وهو الذي يكون في المنقوص، مثل: جوارٍ وقاضٍ، ولا تنوين "التنكير؛ لأنهما يدخلان الأسماء المنصرفة وغير المنصرفة.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 364 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.