Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 113

  1. باب شرح المعرب والمبني
  2. فصل: القاعدة أنه متى تأتى اتصال الضمير لم يعدل إلى انفصاله.

وأما قوله:

إذ ذهب القوم الكرام ليسي (¬١)

، فضرورة.

وأما نحو: ﴿تَأْمُرُونِي﴾ (¬٢)، فالصحيح أن المحذوف نون الرفع.

وأما "اسم الفعل" فنحو: دراكني، وتراكني، وعليكني؛ بمعنى أدركني، وبمعنى اتركني، وبمعنى الزمني.

(¬١) هذا رجز، لرؤبة على ما جاء في لسان العرب. وأوله:

عددت قومي كعديد الطيس

اللغة والإعراب:

عديد؛ عدد، يقال: هم عديد الثرى، أي: عدد التراب. الطيس: الكثير من الرمل ونحوه؛ وقد يسمى طيسلا. ليسي: المراد غيري. "قومي" مفعول عددت. "كعديد" متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف، أي: عدا كعديد "إذ" للمفاجأة، أو ظرف متعلق بعددت. "ليسي" ليس فعل ناقص، واسمها يعود على البعض المفهوم مما قبله؛ كما تقدم، وياء المتكلم خبرها.

المعنى: عددت قومي وأحصيتهم، فوجدتهم كثيري العدد؛ كذرات الرمل، ولكن لا خير فيهم؛ فقد ذهب القوم الكرام منهم سواي.

الشاهد: في "ليسي"؛ حيث حذفت نون الوقاية، التي تلحق الفعل عند اتصاله بياء المتكلم، وذلك شاذ؛ وقد سهله أن "ليس" فعل جامد لا يتصرف؛ فأشبه الاسم. وفيه شذوذ آخر؛ وهو: مجيء خبر ليس ضميرا متصلا. وقد أشار الناظم إلى ما تقدم مقتصرا على الفعل بقوله:

وقبل يا النفس مع الفعل التزم … نون وقاية و"ليسي" قد قد نظم*

أي: إذا اتصل بالفعل ياء المتكلم؛ لحقته لزومًا نون الوقاية، وورد حذفها مع ليس في النظم.

(¬٢) أي: بنون واحدة مخففة في قراءة نافع، وهو من الآية ٦٤ من سورة الزمر.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 113 (SanadKitab #12037, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.