وقراءة بعضهم: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ﴾ (¬١).
(¬١) أي: ينصب "يدمغه" بأن مضمرة شذوذًا، [سورة الأنبياء الآية: ١٨]، وكذلك "يأخذك" قبله.
ومن الخير الاقتصار على السماع في هذا النوع، وإليه أشار الناظم بقوله:
وشذ حذف "أنْ" ونصب في سوى … ما مر فاقبل منه ما عدل روى*
أي: إن حذف "أن" مع عملها النصب في المضارع بعد حذفها في غير المواضع السالفة.
أمر شاذ يحفظ ولا يقاس عليه. وما روي منه على لسان الراوي العدل يقبل منصوبًا كما روي.