Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 43

  1. باب: إعراب الفعل
  2. الجوازم التي تجزم فعلين، وأنواعها

وعكسه وهو قليل؛ نحو: "من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له" (¬١)، ومنه: ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ﴾؛ لأن تابع الجواب جواب (¬٢). ورد الناظم بهذين البيتين ونحوهما على الأكثرين؛ إذ خصوا هذا النوع بالضرورة (¬٣)، ورفع الجواب المسبوق بماض أو بمضارع منفي بلم قوي (¬٤) كقوله:

(¬١) حديث نبوي، ومعنى إيمانًا: تصديقا بأنها حق وطاعة. واحتسابًا: أي طلبًا لرضاء الله وثوابه، لا للرياء ونحوه، ومثل هذا: قول عائشة عن أبيها؛ وهي تحدث الرسول حين قال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس": إن أبا بكر أسيف وإنه متى يقم مقامك رق قلبه. "الأسيف: السريع الحزن الرقيق القلب".

(¬٢) "فظلت" ماض، وهو معطوف على الجواب وهو "تنزل" فيكون جوابًا، وفي عمل تلك الأدوات وما يليها يقول الناظم:

فعلين يقتضين: شرط قدما … يتلو الجزاء، وجوابًا وسما

وماضيين أو مضارعين … تلفيهما أو متخالفين*

أي: إن هذه الأدوات المذكورة قبل، تقتضين فعلين؛ المقدم منهما يسمى شرطًا، ويتلوه الجزاء، ويسمى الجواب، وهذان الفعلان يكونان ماضيين أو مضارعين، أو مختلفين على النحو الذي بينه المصنف.

(¬٣) حجتهم، أننا إذا أعملنا الأداة في لفظ الشرط ثم جئنا بالجواب ماضيًا كنا قد هيأنا العامل للعمل ثم قطعناه عنه، وذلك غير مستساغ، والحق ما ذهب إليه الناظم؛ لورود الأمثلة الكثيرة التي تؤيده.

(¬٤) لأن الأداة لما لم يظهر أثرها في الشرط لكونه ماضيًا، أو مجزومًا بغيرها وهو "لم"

ضعفت=

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 43 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.