Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 57

  1. باب: إعراب الفعل
  2. فصل: ويجوز حذف ما علم من شرط؛ إن كانت الأداة "إن" مقرونة بلا

"زيد والله إن يقم أقم" (¬١)، ولا يجوز إن لم يتقدمها خلافا له (¬٢) وللفراء، وقوله:

لئن كان ما حدثته اليوم صادقًا … أصم في نهار القيظ للشمس باديا (¬٣)

ضرورة، أو اللام زائدة، وحيث حذف الجواب اشترط، في غير الضرورة مضي

=

وإن توليا وقبل ذو خبر … فالشرط رجح مطلقًا حذر*

أي: إذا اجتمع الشرط والقسم، وتقدم عليهما ما يطلب خبرًا، رجح الشرط مطلقًا سواء تقدم أو تأخر، فيكون الجواب له، وبحذف جواب القسم.

(¬١) "أقم" جواب الشرط مع تأخره؛ لتقدم ذي خبر وهو المبتدأ، ويجوز أن يجعل الجواب للقسم لتقدمه؛ فيقال: زيد والله إن يقم لأقومن.

(¬٢) أي: لابن مالك، حيث يقول في النظم:

وربما رجح بعد قسم … شرط بلا ذي خبر مقدم*

أي: قد جاء قليلا ترجيح الشرط على القسم، عند اجتماعهما وتقدم القسم، وإن لم يتقدم ذو خبر، فيجوز عنده مثل: والله إن قام محمد أقم.

(¬٣) بيت من الطويل، قيل: إنه لامرأة من بني عقيل، ولم يعين أحد اسمها، وقوله في البيت: "باديًا" يرجح أن يكون القائل رجلا، وإلا لقال: بادية.

اللغة والإعراب: حدثته: أخبرت به. القيظ: شدة الحر. باديا: ظاهرا بارزًا، "لئن" اللام موطئة للقسم "وإن" شرطية "كان" فعل ماض ناقص، فعل الشرط، "ما" اسم موصول اسمها، "حدثته" حدث فعل ماض للمجهول والتاء نائب فاعل والهاء مفعوله الثاني، والجملة صلة، "صادقًا" خبر كان. "أصم" فعل مضارع جواب الشرط مجزوم بإن. "للشمس" متعلق بباديا الواقع حالا من فاعل أصم. =

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 57 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.