ونقله: إما من اسم: إما لحدث (¬١)؛ كزيد وفضل، أو لعين (¬٢)؛ كأسد وثور.
وإما من وصف: إما لفاعل؛ كحارث وحسن، أو لمفعول؛ كمنصور ومحمد.
وإما من فعل (¬٣): إما ماض كشمر (¬٤)، أو مضارع كيشكر (¬٥).
وإما من جملة: إما فعلية؛ كشاب قرناها (¬٦)، أو اسمية؛ كزيد منطلق، وليس بمسموع (¬٧)، ولكنهم قاسوه (¬٨).
(¬١) أي: مصدر يبين معنى من المعاني العقلية؛ فإن أصل زيد: مصدر زاد يزيد، وفضل: مصدر فضل يفضل.
(¬٢) أي: ذات مجسمة محسوسة.
(¬٣) أي: من الفعل وحده، من غير أن يكون معه فاعل ظاهر، أو ضمير مستتر، أو بارز، وإلا كان جملة؛ كما سيأتي.
(¬٤) علم لفرس، أو لرجل.
(¬٥) علم على رجل، وهو نوح ﵇.
(¬٦) علم على امرأة؛ ومثله فتح الله، علم لرجل. والقرنان: ذؤابتا الشعر. قال الأسدي:
كذبتم وبيت الله لا تنكحونها … بني شاب قرناها تصر وتحلب
(¬٧) كثر النقل من الجمل الاسمية الآن؛ مثل: "ما شاء الله" علم امرأة، وكذلك "ست الدار"، و"ست البلد".
(¬٨) أي: على ما سمع من الجمل الفعلية، وجعلوه قسيما له على تقدير التسمية به. وفي قسمي العلم المذكورين يقول الناظم:
ومنه منقول كفضل وأسد … وذو ارتجال كسعاد وأدد*
=