وغلامين، وجاريتين، وبنين، وبنات: أيا وأية، وأيين، وأيتين، وأيين، وأيات (¬١).
(¬١) " أي" في جميع الأمثلة الاستفهامية معربة، وفي إعرابها خلاف؛ فقيل: هي معربة بما فيها من حركات وحروف على حسب العوامل، "فأي" مبتدأ مرفوع بالضمة، وخبرها محذوف مؤخر عنها لصدارتها، تقديره في مثل: جاء رجل؛ أي جاء؟، و"أيا" مفعول لفعل محذوف مؤخر أيضًا، تقديره في مثل: أكرمت رجلا، أيا أكرمت؟ و"أي" مجرورة بحرف جر محذوف مع متعلقه تقديره في مثل: مررت برجل؛ بأي مررت؟ و"أيان" مرفوع بالألف، و"أين" بالياء. إلخ ويلزم على هذا القول: حذف الجار، وإبقاء عمله في حالة الجر.
وقيل: هي معربة بحركات مقدرة؛ لأنها لحكاية اللفظ المسموع، فحركاتها، وحروفها الزائدة في التثنية للحكاية، وليست علامات إعراب، وعلى هذا يقال: "أي" مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع منها حركة الحكاية، و"إيان" مرفوع بضمة مقدرة منع منها علامة التثنية التي جيء بها للحكاية … إلخ، والخبر محذوف تقديره: أي هو، أو هما، مثلا، وقيل: الحركة والحرف في حالة الرفع إعراب، وفي حالتي النصب والجر حكاية.
هذا: وحكاية ما للمنكور من إعراب وتذكير وإفراد وفروعهما، هي اللغة الفصحى وهناك لغة أخرى يحكى بها ما له من إعراب وتذكير وتأنيث فقط.
ولا يثنى ولا يجمع لفظ "أي"؛ فتقول: "أيا" لمن قال: رأيت رجلا، أو رجلين، أو رجالا، وأية لمن قال: رأيت امرأة، أو امرأتين، أو نساء.
وفي الحكاية بأي يقول الناظم:
احك "بأي" ما لمنكور سئل … عنه بها في الوقف أو حين تصل*
أي: إذا سئل بأي عن منكور في كلام سابق حكي في "أي" ما لذلك المنكور من إعراب، وتذكير، إفراد، وفروعهما سواء في ذلك حالة الوقف أو الوصل.