Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 140

  1. باب الحكاية

وأي"، ويجب في "من" الإشباع (¬١)، فتقول: "منو" ومنا، ومني".

الرابع: أن ما قبل تاء التأنيث في "أي" واجب الفتح، تقول: أية، وأيتان، ويجوز الفتح والإسكان في "من" (¬٢) تقول: منه، ومنت (¬٣)، ومَنَتَان، ومَتْنَان، والأرجح الفتح في المفرد (¬٤) والإسكان في التثنية.

= والقياس: "من أنتم"؛ لأن لفظ "من" في الحكاية لا يختلف في حالة الوصل في إفراد ولا تثنية ولا جمع، وفيه شذوذ آخر، وهو: تحريك النون الأخيرة، والنون حين تزاد تكون ساكنة، وشذوذ ثالث وهو: حكاية الضمير المحذوف في "أتينا" والضمير معرفة، والمعارف غير الأعلام لا تحكى، وفي ذلك يقول الناظم:

وإن تصل فلفظ "من" لا يختلف … ونارد "منون" في نظم عرف*

أي: إن "من" يحكي بها في الوقف على النحو الذي سبق؛ فإذا وصلت لم يحك فيها شيء، وتكون بلفظ واحد في الجمع، وورد قليلا في الشعر "منون"

وصلا.

(¬١) أي: للحركات في حكاية المفرد المذكر خاصة على الفصحى. ومن العرب

من يحكي "بمن" إعراب المسئول عنه فقط، ولم يرد علامة التأنيث أو التثنية والجمع؛ فيقول لمن قال: قام رجل، أو امرأة، أو رجلان أو امرأتان، أو

رجال أو نساء، "منو" في الجميع، وفي النصب منا، وفي الجر مني.

(¬٢) وذلك إذا اتصلت بها تاء الحكاية.

(¬٣) وكذلك في حالتي النصب والجر، ولم يثبت حرف المد في "منه" للدلالة على الإعراب؛ لأن هاء التأنيث لا تكون في الوقف إلا ساكنة، فاكتفي بحكاية التأنيث، وتركت حكاية الإعراب.

(¬٤) قيل: لأن التاء فيه متطرفة فهي ساكنة في الوقف، فحرك ما قبلها لئلا يلتقي ساكنان؛ ولا كذلك في التثنية، وفي هذا يقول الناظم: =

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 140 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.