Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 146

  1. باب التأنيث

﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ (¬١)، وبالإشارة إليها نحو: ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ﴾ (¬٢)، وبثبوتها في تصغيره (¬٣) نحو: عيينة، وأذينة.

أو فعله نحو: ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ العِيرُ﴾ وبسقوطها من عدده كقوله:

وهي ثلاث أذرع وأصبع (¬٤)

(¬١) فالنار، والحرب، والسلم مؤنثات؛ بدليل عود الضمير عليها مؤنثًا. [سورة الحج الآية: ٧٢]، [سورة محمد الآية: ٤]، [سورة الأنفال الآية: ٦١].

(¬٢) [سورة يس الآية: ٦٣].

(¬٣) أي: لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها، ويختص ذلك بالثلاثي، وكذا الرباعي إذا صغر تصغير الترخيم؛ نحو: ذريعة، في ذراع.

(¬٤) عجز بيت من الرجز، لحميد الأرقط، يصف قوسا عربية، وصدره:

أرمي عليها وهي فرع أجمع

اللغة والإعراب: فرع: أي مأخوذة من الغصن بحاله وليست بفلق "وهي" الواو للحال، و"هي" مبتدأ. "فرع" خبر. "أجمع" توكيد.

المعنى: إني أرمي على هذه القوس المصنوعة من الغصن نفسه، وقد استوفت طولا وأجزاء. والمراد بقوله: و"أصبع" الإشارة إلى أن هذه القوس كاملة وافية كما يقال: هذا الثوب سبع أذرع وزيادة.

الشاهد: في ثلاث أذرع؛ فإن سقوط الهاء من ثلاث يدل على تأنيث الذراع؛ لما هو معروف من أن العدد من ثلاثة إلى عشرة، يذكر على المؤنث، ويؤنث مع المذكر، وإلى ما تقدم يشير الناظم بقوله:

علامة التأنيث تاء أو ألف … وفي "أسام" قدروا التا كالكتف

ويعرف التقدير بالضمير … ونحوه كالرد في التصغير*

=

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 146 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.