Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 168

  1. باب: المقصور والممدود
  2. مسألة: أجمعوا على جواز قصر الممدود للضرورة

واختلفوا في جواز مد المقصور للضرورة، فأجازه الكوفيون متمسكين بنحو قوله:

فلا فقر يدوم ولا غناء (¬١)

ومنعه البصريون وقدروا الغناء في البيت مصدرًا

لغانيت (¬٢) مصدرًا لغنيت، وهو تعسف (¬٣).

(¬١) عجز بيت من الوافر، لم ينسبه النحاة لقائل، وصدره:

سيغنيني الذي أغناك عنِّي

اللغة والإعراب: معاني الألفاظ واضحة، وكذلك المعنى العام؛ فإنه يقول: إن الذي جعلك في غنى عني -وهو المولى سبحانه- سيغنيني عنك، فلا أحتاج إلى معونة أحد؛ لأن الفقر والغنى بيده وحده سبحانه وهما لا يدومان لمخلوق.

الشاهد: في "غناء"؛ فقد مده الشاعر لضرورة إقامة الوزن وأصله: الغنى بالقصر، ضد الفقر.

(¬٢) ومعناه: فاخرت بالغنى؛ فهو ممدود قياسا.

(¬٣) لأن ذكر الفقر في البيت يدل على أن المراد بالغناء الغنى بالقصر، الذي هو ضد الفقر.

وإلى الخلاف في هذه المسألة، يشير الناظم بقوله:

وقصر ذي المد اضطرارًا مجمع … عليه والعكس بخلف يقع*

أي: إن قصر الممدود للضرورة الشعرية متفق عليه إجماعًا، أما العكس، وهو مد المقصور؛ فيجوز وقوعه في الضرورة مع خلاف في صحته، والأحسن الأخذ برأي من يقول بجوازه في الضرورة الشعرية وحدها؛ لأن الشعر محل التيسير.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 168 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.