Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 135

  1. باب شرح المعرب والمبني
  2. باب العلم
  3. فصل: والعلم الجنسي

ويأتي الحال منه؛ كما تقدم في المثالين (¬١).

ويشبه النكرة من جهة المعنى؛ لأنه شائع في أمته لا يختص به واحد دون آخر.

(¬١) المثالان هما: أسامة أجرؤ من ثعالة، وقد وقع علم الجنس مبتدأ، والثاني: هذا أسامة مقبلا، وقد جاء فيه الحال من علم الجنس.

وفيما تقدم يقول ابن مالك:

ووضعوا لبعض الأجناس علم … كعلم الأشخاص لفظا وهو عم*

أي: وضع العرب علما لبعض الأجناس؛ مثل علم الأشخاص في أحكامه اللفظية؛ من حيث منعه من الصرف، ومجيء الحال منه، وعدم دخول الألف واللام عليه … إلخ. وهذا العلم أعم من علم الشخص في معناه؛ لأنه مثل النكرة كما بينا.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 135 (SanadKitab #12037, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.