Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 236

  1. باب التصغير
  2. فصل: ويستثنى أيضا من قولنا: يتوصل إلى مثال "فعيعل وفعيعيل" بما يتوصل به من الحذف إلى مثالى

أو تائه كحنظلة، أو علامة نسب كعبقري (¬١)، أو ألف ونون زئدتين كزعفران وجُلْجُلان (¬٢)، أو علامة تثنية كمسلمين، أو علامة جمع تصحيح للمذكر كجعفرين. أو للمؤنث كمسلمات. وكذك عجز المضاف كامرئ القيس، عجز المركب كبعلبك (¬٣).

فهذه كلها ثابتة في التصغير؛ لتقديرها منفصلة، وتقدير التصغير، واقعًا على ما قبلها (¬٤).

وأما في التكسير؛ فإنك تحذف فتقول: قَرافِص، وحناظل، وعباقر وزعافر، وجلاجل، ولو ساغ تكسير البواقي (¬٥) لوجب الحذف؛ إلا أن المضاف يكسر بلا حذف كما في التصغير؛ تقول: أمارئ القيس؛ كما تقول أُمَيْرِئ القيس؛ لأنهما كلمتان، كل منهما ذات إعراب يخصها، فكان ينبغي للناظم ألا يستثنيه (¬٦).

(¬١) نسبة إلى "عبقر"، تزعم العرب أنه اسم بلد الجن فينسبون إليه كل شيء عجيب. والعبقري: السيد، والكامل من كل شيء.

(¬٢) الجلجلان: ثمر الكزبرة، وحب السمسم.

(¬٣) يشمل هذا: المركب العددي كخمسة عشر؛ فتقول: خميسة عشر بتصغير الصدر لا غير، وكذلك المختوم بويه أما المركب الإسنادي؛ كتأبط شرا فلا يصغر.

(¬٤) تقول في تصغير ما سبق: قريفصاء، حُنَيظلة، عُبيقرى، زُعيفران، جُليجلان، مُسيلمين، جعيفرن، أو جعيفرون، مسيلمات، أميرئ القيس، بعيلبك.

وإنما تحذف ألف التأنيث الممدودة، وتاؤه وعلامة النسب. إلخ؛ لأنها نزلت منزلة كلمات مستقلة منفصلة عما قبلها، فلو حذفت التبس تصغير ما هي فيه بتصغير المجرد منها.

(¬٥) وهي: التثنية، والجمعان، والمضاف، وصدر المركب.

(¬٦) أي: في جملة المستثنيات في النظم، حيث يقول فيها:

وألف التأنيث حيث مدا … وتاؤه منفصلين عدا*

=

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 236 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.