وأدغمت الياء في الياء، فإذا نسبت إليه قلت: مَرْمِي (¬١) وبعض العرب يحذف الأولى لزيادتها، ويبقي الثانية لأصالتها، ويقلبها ألفًا (¬٢)، ثم يقلب الألف واوًا (¬٣) فيقول مَرْمَوِي.
وإن وقعت الياء المشددة بعد حرفين، حذفت الأولى فقط، وقلبت الثانية ألفًا ثم لألف واوًا، فتقول في أُميّة: أُمَوِي (¬٤).
(¬١) أي: بحذف الياء المشددة التي هي لام الكلمة، وجعل ياء النسب الزائدة مكانها: ومرمي: اسم مفعول من رمى.
(¬٢) أي: لتحركها وانفتاح ما قبلها على القاعدة الصرفية.
(¬٣) لوجوب كسر ما قبل ياء النسب كما بينا، والألف لا تقبل الحركة.
وفي هذا يقول الناظم:
وقيل في الَمْرمِي مَرْمَوِيّ … واختير في استعمالهم مَرْمَيّ*
أي: إذا كانت إحدى الياءين زائدة والأخرى أصلا فقد يكتفى بحذف الأولى وتقلب الثانية الأصلية واوًا، وتزاد بعدها ياء النسب؛ فيقال في المرمي: مرموي وهي لغة قليلة، والمختار في الاستعمال: مرمي بحذف الياء المشددة لا الأولى الساكنة.
(¬٤) ومثل ذلك: علوي، وقُصَويّ، في علي وقُصي، وعدوِي في عدي.
وإلى ذلك يشير الناظم بقوله عند الكلام على "فَعيل وفعيل".
وألحقوا معل لام عريا … من المثالين بما التا أُوليا*
أي: إن ما كان على "فَعيل، وفُعيل" بلا تاء، وكان معتل اللام فحكمه حكم ما فيه التاء؛ من وجوب حذف يائه الزائدة وفتح عينه.