. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أي: إذا كانت ألف التأنيث رابعة، ساكنًا ثاني ما هي فيه جاز فيه وجهان: القلب
واوًا، الحذف وهو المختار.
وبين حكم ما يشبهها في ذلك، وهو ألف الإلحاق والألف المنقلبة عن أصل بقوله:
لشبهها الملحق والأصلي ما … لها والأصلي قلب يعتمى*
أي: إن ألف الإلحاق المقصورة والألف المنقلبة عن أصل كألف التأنيث في جواز القلب والحذف، ولكن يعتمى -أي: يختار- القلب، في المنقلبة عن أصل؛ بعكس ألف التأنيث.
وأشار إلى حكم الألف الزائدة على أربعة، وياء المنقوص كذلك بقوله:
والألف الجائز أربعا أزل … كذاك "يا" المنقوص خامسًا عزل
أي: احذف الألف التي جاوزت أربعا وزادت عليها، وكذلك ياء المنقوص؛ إن كانت خامسة -عزلت- أي: طرحت وحذفت.
وفي حكم المنقوص الرابعة والثالثة يقول:
ولحذف في اليا رابعا أحق من … قلب وحتم قلب ثالث يعن*
أي: إن الحذف في ياء المنقوص الرابعة أولى من القلب واوا، أما الثالثة فقلبها واوًا محتوم، ومعنى يعن يظهر.
وقال في ضرورة فتح ما قبل الواو المقلوبة، وفي حكم الثلاثي المكسور العين: =