وأم كلثوم، أو معرفا صدره بعجزه (¬١) كابن عمر وابن الزبير فإنك تنسب إلى عجزه، فتقول: بَكْري وكُلْثُومي وعُمَري، وربما ألحق بهما ما خيف فيه لبس، كقولهم في عبد الأشهل: أشهلِي، وفي عبد مناف: مَنَافي (¬٢).
فصل: وإذا نسبت إلى ما حذفت لامه رددتها وجوبا في مسألتين:
(¬١) وذلك بأن يكون صدره نكرة، وعجزه معرفة بها يتعرف الصدر، كابن عباس، وابن عمر وهو العلم بالغلبة.
(¬٢) لأنه لو نسب إلى الصدر فقيل عبدي، لم يعرف المنسوب إليه.
ويتلخص من هذا: أنه ينسب إلى عجز المركب الإضافي في ثلاث حالات: أن يكون كنية، وأن يكون علمًا بالغلبة، وأن يكون النسب إلى المصدر مؤديًا إلى اللبس، وما عدا ذلك ينسب إلى صدره، وفي النسب إلى المركب بأنواعه يقول الناظم:
وانسب لصدر جملة، وصدر ما … ركب مزجا، ولثان تمما
إضافة مبدوءة بابن أو اب … أو ما له التعريف بالثاني وجب
فيما سوى هذ انسبن للأول … ما لم يخف لبس، كعبد الأشهل*
أي: انسب لصدر جملة "والمراد بها المركب الإسنادي"، وصدر المركب المزجي وذلك بأن=