Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 309

  1. باب الإمالة

شِمْلال، وسِرْداح (¬١) أو بهذين (¬٢) وبالهاء نحو: دِرْهماك.

الثامن: إرادة التناسب (¬٣)، وذلك إذا وقعت الألف بعد ألف في كلمتها، أو في كلمة قارنتها قد أميلتا لسبب؛ فالأول: كرأيت عمادًا، وقرأت كتابا (¬٤)، والثاني: كقراءة أبي عمرو والأخوين: ﴿وَالضُّحِى﴾، وبالإمالة مع أن ألفها عن واو الضحوة

(¬١) الشملال: الناقة السريعة، والسرداح: الناقة الطويلة أو الكريمة، أو القوية الشديدة.

(¬٢) أي: الحرفين: الساكن، فالمتحرك.

وإلى السببين المتقدمين يشير الناظم بقوله:

كذاك ما يليه كسر أو بلي … تالي كسر أو سكون قد ولي

كسرًا وفصل الها كلا فصل يعد … فدرهماك من يمله لم يصد*

أي: كذلك تمال الألف إذا وليتها كسرة نحو: عالم، أو وقعت بعد حرف يلي كسرة نحو: كتاب، أو بعد حرفين وَلِيَا كسرة وأولهما ساكن نحو: شملال، ولا يضر الفصل بين الحرفين بالهاء، نحو: هذان درهماك.

(¬٣) أي: التوافق والتماثل بين الكلمة وأخرى ممالة لسبب من الأسباب المتقدمة وإنما يلجأ إليه إن لم يكن هنالك سبب آخر غيره؛ ولهذا يسمى الإمالة للإمالة، أو لمجاورة الممال، وهو أضعف أسباب الإمالة.

(¬٤) فإن الألف الثانية فيهما المنقلبة من التنوين، ممالة لمناسبة الألف الأولى التي أميلت؛ لوقوعها بعد كسرة في كلمتها فصل بينهما بحرف واحد.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 309 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.