Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 312

  1. باب الإمالة

كمواثيق ومناشط (¬١)، وبعضهم يميل هذا لتراخي الاستعلاء.

وشرط الإمالة التي يكفها المانع: أن لا يكون سببها كسرة مقدرة (¬٢) ولا ياء مقدرة (¬٣)؛ فإن السبب المقدر هنا لكونه موجودًا في نفس الألف أقوى من الظاهر؛ لأنه إما متقدم عليها (¬٤)، أو متأخر عنها (¬٥)، فمن ثم أميل، نحو: خاف وطاب (¬٦) وحاق وزاغ (¬٧).

(¬١) جمع منشاط، صيغة مبالغة من نَشِط إذا جد وطابت نفسه للعمل وغيره.

(¬٢) وذلك مثل "خاف" فإن ألفه منقلبة من واو مكسورة، وسبب الإمالة الكسرة المقدرة في الواو المنقلبة أيضًا.

(¬٣) مثل "طاب"؛ فإن ألفه منقلبة عن ياء هي سبب الإمالة.

(¬٤) أي: على الألف؛ كالكسرة في كتاب، والياء في بيان مثلا.

(¬٥) أي: عن الألف نحو: غانم وبايع.

(¬٦) أي: مع تقدم حرف الاستعلاء.

(¬٧) أي: مع تأخر حرف الاستعلاء؛ لأن السبب مقدر في نفس الألف، فهو أقوى من الاثنين.

وفيما تقدم من موانع الإمالة يقول الناظم:

وحرف الاستعلا يكف مظهرًا … من كسر أو يا، وكذا تكف را

إن كان ما يكف بعد متصل … أو بعد حرف أو بحرفين فصل

كذا إذا قدم ما لم ينكسر … أو يسكن إثر الكسر كالمطواع مِر*

=

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 312 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.