Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 4, halaman 337

  1. باب التصريف
  2. فصل: فيما تعرف به الأصول والزوائد.

وألا تلزم في الاشتقاق، وذلك نحو: مَسْجِد ومَنْبِج (¬١)، بخلاف نحو: ضِرغام (¬٢)، ومَهْد (¬٣)، ومَرْزَجُوش (¬٤)، ومِرْعِز (¬٥)، فإنهم قالوا: "ثَوْبٌ مُمَرْعَز" فأثبتوها في الاشتقاق.

وتزاد الهمز المصدرة بالشرطين الأولين (¬٦)، نحو: أفْكَل (¬٧) وأفضل، بخلاف نحو: كُنَأبِيل (¬٨)، وَأكَل، وإسطبل.

(¬١) اسم موضع والنسبة إليه منبجاني، بفتح الباء على غير قياس.

(¬٢) أي: لعدم تصدر الميم، والضرغام: الأسد.

(¬٣) لأنه لم يتأخر عنها ثلاثة أصول. والمهد: الموضع يهيأ للصبي.

(¬٤) لأنه تأخر عن الميم أكثر من ثلاثة أصول؛ فالميم فيه أصلية ووزنه "فَعْللول" والمرزجوش معرب، وعربيته السمسق، وهو نبات طبي طيب الرائحة، تعالج به أمراض كثيرة؛ كعسر البول -والمغص … إلخ.

(¬٥) هو الزغب الذي تحت شعر العنز ويشترط كذلك لزيادة الميم: ألا تكون كلمتها رباعية من حرفين؛ كمرمر، ومهمة. ولا تزاد الميم إلا في الأسماء.

(¬٦) وهما: أن تتصدر، وأن يتأخر عنها ثلاثة أصول فقط؛ سواء كانت في فعل أو في اسم.

ولو قال المصنف: بالشرط الثاني لكفى؛ لأن فرض الكلام في الهمزة المصدرة.

(¬٧) الأفكل: الرعدة، والجماعة؛ يقال: أخذه الأفكل إذا أخذته الرعدة، وجاءوا بأفكلهم؛ أي: جماعتهم.

(¬٨) لعدم التصدير، وهو اسم موضع باليمن، وفي زيادة الهمزة المصدرة يقول الناظم:

وهكذا همز وميم سبقا … ثلاثة تأصيلها تحققا*

أي: كذلك يحكم على الهمزة والميم بالزيادة؛ إذا تقدمتا على ثلاثة أحرف أصول حقا.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 4، ص 337 (SanadKitab #12037, hlm. urut 1565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.