"هِراوَة" في الجمع همزة على حد القلب في "رِسالَة ورسائِل" (¬١)، ثم أبدلنا الواو ياء لتطرفها بعد الكسرة، ثم فتحنا الكسرة فانقلبت الياء ألفًا، ثم قلبنا الهمزة واوًا (¬٢) فصار هَرَاوى بعد خمسة أعمال أيضًا (¬٣).
(¬١) أي: لوقوعها في جمع على "مفاعل"، بعد ألف تكسيره حرفان؛ كما سبق مرات؛ فصار "هرائؤ".
(¬٢) وذلك ليشابه ويشاكل الجمع مفرده.
وقد أشار الناظم إلى الباب المتقدم بقوله:
وافتح ورد الهمز "يا" فيما أُعِل … لاما وفي مثل هِراوَة جُعل
واوًا … ... … ... … ... ...... … ... … ... … ...
أي: افتح الهمزة المعهودة؛ وهي الطارئة بعد ألف مفاعل وشبهه، وردها ياء في الجمع الذي لامه معتلة بالياء أو الهمزة، وواوًا فيما لامه معتلة بالواو؛ وذلك مثل: هراوة وهراوى، وقد أوضح المصنف ذلك بما لا مزيد عليه.
(¬٣) وشذ تصحيح الهمزة بعد الألف في قول الشاعر: حتى أريرو المنائيا.