همزة مضارعة (¬١)؛ نحو: أَؤُمُّ وأَئُنُّ (¬٢) مضَارِعي أمَمْت وأنَنْت، جاز في الثانية
= وقد ذكر الناظم حكم الهمزتين المتحركتين في ثلاثة أبيات؛ فقال في حكم الهمزة المفتوحة، وأنها تقلب واوا إن كان قبلها فتحة أو ضمة؛ وياء إن كان قبلها كسرة:
إن يُفتح إثر ضَمٍّ أو فتحٍ قُلب … واوًا وياء إثر كسر ينقلب*
أي: إن يفتح الهمز الثاني بعد ضم أو فتح يقلب واوًا، وينقلب ياء إن وقع بعد كسر، وقال في حكم الهمزة المكسورة والمضمومة:
ذو الكسر مطلقًا كذا وما يضم … واوًا أصِر ما لم يكن لفظًا أتم
فذاك ياء مطلقا جاء وأؤُم … ونحوه وجهين في ثانيه أُم*
أي: كذلك ينقلب ياء، الهمز المكسور مطلقًا؛ سواء كان ما قبله مكسورًا، أم غير مكسور.
والهمز المضموم يقلب واوا مطلقًا؛ بشرط ألا يكون طرفا، وهو المراد بقوله: "ما لم يكن لفظًا أتم"، فإن كان طرفا وجب قلبه ياء، وهذا قوله: "فذاك ياء مطلقًا جا"، وإذا كانت الهمزة الأولى للمضارعة، وكانت الثانية مضمومة، جاز في الثانية، وجهان: الإبدال والتحقيق؛ نحو: أؤم مضارع أمّ؛ تقول: أُأَم، وأُؤم، وذلك قوله: "وأؤم ونحوه وجهين في ثانيه"، ومعنى أمِّ: اقصد واتجه لهذا الحكم.
(¬١) أي: للتكلم، سواء كان متعديا أو قاصرا.
(¬٢) أي: أتألم من الألم مثلا.