Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 204

  1. باب المبتدأ والخبر
  2. فصل: في الخبر الظرف والجار والمجرور

وطائفة من غيركم، أو الموصوف (¬١)؛ كالحديث: "سوداء ولود خير من حسناء عقيم"؛ أي: امرأة سوداء.

أو عاملة عمل الفعل؛ كالحديث: "أمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة" (¬٢). ومن العاملة المضافة؛ كالحديث: "خمس صلوات كتبهن الله" (¬٣).

ويقاس على هذه المواضع ما أشبهها؛ نحو: قصدك غلامه رجل (¬٤)، وكم رجلًا في الدار، وقوله:

لولا اصطبار لأودى كل ذي مقة (¬٥)

(¬١) أي: أو حذف الموصوف وحده، وبقيت الصفة كما مثل المصنف.

(¬٢) الذي سوغ الابتداء بأمر ونهي، وهما نكرتان، عملهما في محل المجرور بعدهما؛ لأنهما مصدران، و"صدقة" خبر.

(¬٣) فالذي سوغ الابتداء بخمس، وهو نكرة عمله الجر في المضاف إليه وهو "صلوات"، والخبر جملة "كتبهن الله".

(¬٤) جملة "قصدك غلامه" من الفعل والفاعل والمفعول خبر مقدم، و"رجل" مبتدأ مؤخر، وسوغ جعله مبتدأ -وهو نكرة- تأخره. وتقدم الخبر وهو جملة مختصة؛ كالظرف والجار والمجرور والمختصين.

(¬٥) صدر بيت من البسيط، لم ينسب لقائل. وعجزه:

لما استقلت مطاياهن للظعن

اللغة والإعراب:

أودى فعل ماض لازم بمعنى هلك. مقة: محبة، وفعله: ومق يمق، بالكسر فيهما، والياء فيه عوض عن فاء الكلمة وهي الواو. استقلت: نهضت وهمت للسفر. مطاياهن: جمع مطية، والمراد بها هنا الإبل، وسميت بذلك؛ لأنه يركب مطاها؛ أي: ظهرها. والظعن: الارتحال. "لولا" حرف امتناع فيها معنى الشرط "اصطبار" مبتدأ، والخبر محذوف وجوبا بعدها؛ أي: موجود "لأودى" اللام واقعة في جواب الشرط. "كل ذي مقة" فاعل أودى ومضاف إليه "لما" ظرف بمعنى حين. وإعراب الباقي واضح.

المعنى: لولا الصبر، وحمل النفس على عدم الجزع؛ لهلك كل محب عند تهيؤ أحبابه للسفر والرحيل، ومفارقتهم له.

الشاهد: وقوع "اصطبار" -وهو نكرة- وسوغ ذلك وقوعه بعد "لولا"، وهي تشبه "ما" النافية في الجملة؛ لأنها تقتضي انتفاء جوابها لانتفاء شرطها.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 204 (SanadKitab #12037, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.