Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 206

  1. باب المبتدأ والخبر
  2. فصل: وللخبر ثلاث حالات

فصل: وللخبر ثلاث حالات

إحداها التأخر، وهو الأصل (¬١)؛ كزيد قائم. ويجب في أربع مسائل:

إحداها: أن يخاف التباسه بالمبتدأ، وذلك إذا كانا معرفتين، أو متساويين (¬٢)، ولا قرينة؛ نحو: زيد أخوك، وأفضل منك أفضل مني (¬٣)، بخلاف: "رجل صالح حاضر، وأبو يوسف أبو حنيفة (¬٤)، وقوله:

بنونا بنو أبنائنا. . . . . . . . . . . (¬٥)

أي: بنو أبنائنا مثل بنينا.

(¬١) ذلك لأنه محكوم به مجهول غالبا، فيجب أن يسبقه المحكوم عليه المعلوم وهو المبتدأ، والخبر يشبه الصفة، وهي تتأخر عن الموصوف. وفي ذلك يقول الناظم:

والأصل في الأخبار أن تؤخرا … وجوزوا التقديم إذ لا ضررا *

أي: إن الأصل تقديم المبتدأ وتأخير الخبر للأسباب التي ذكرت. ويجوز تقديم الخبر إذا لم يحدث ضرر من ذلك؛ كحصول لبس أو نحوه.

(¬٢) أي: نكرتين متساويتين في درجة تنكيرهما، بحيث تصلح كل منهما أن تكون مبتدأ.

(¬٣) فكل من جزأي المثالين صالح لأن يخبر عنه الآخر، لكن المعنى يختلف باختلاف الغرض المقصود.

(¬٤) فإن هنالك قرينة لفظية في المثال الأول تجعل "رجل" هو المبتدأ، وهي الصفة، وفي المثال الثاني قرينة معنوية، وهي التشبيه الحقيقي الذي يقتضي أن يكون "أبو يوسف" هو المبتدأ؛ لأنه المشبه، سواء تقدم أو تأخر.

(¬٥) جزء من صدر بيت من الطويل، ينسب للفرزدق الشاعر الأموي المشهور. وتمامه:

وبناتنا … بنوهن أبناء الرجال الأباعد

=

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 206 (SanadKitab #12037, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.