Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 232

  1. باب المبتدأ والخبر
  2. باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر

بالمصدر، وهو الدوام، وسميت ظرفية؛ لنيابتها عن الظرف وهو المدة.

أقسامها من حيث التصرف وعدمه:

وهذه الأفعال في التصرف ثلاثة أقسام:

ما لا يتصرف بحال؛ وهو: "ليس" باتفاق و"دام" عند الفراء وكثير من المتأخرين (¬١).

وما يتصرف تصرفًا ناقصًا؛ وهو "زال" وأخواتها؛ فإنها لا يستعمل منها أمر ولا مصدر (¬٢)، و"دام" عند الأقدمين؛ فإنهم أثبتوا لها مضارعًا.

وما يتصرف تصرفًا تاما، وهو الباقي (¬٣).

وللتصاريف في هذين القسمين ما للماضي من العمل (¬٤).

(¬١) أما دم ويدوم ودائم ودوام، فمن تصرفات دام التامة. ويرى بعض النحاة أنه قد يجيء المضارع من دام الناسخة ناسخًا مثل الماضي، ولكنه قليل الاستعمال. ورجح الصبان: أن لـ"دام" الناسخة مصدرا، بدليل تقديرهم في "ما دمت حيا"، مدة دوامي حيا.

(¬٢) ذلك لأن من شرط عملها النفي، وهو لا يدخل على الأمر، كما أنها لا تدل على الحدث على الراجح، ويأتي منها الماضي والمضارع واسم الفاعل.

(¬٣) المراد التمام النسبي؛ لأنه ورد منها الماضي والمضارع والأمر والمصدر، على قلة، واسم الفاعل دون اسم المفعول، وباقي المشتقات؛ فإنها لم ترد والباقي هو: كان أصبح، أضحى، أمسى، بات، ظل، صار.

(¬٤) وفي هذا يقول ابن مالك:

وغير ماض مثله قد عملا … إن كان غير الماض منه استعملا *

أي: إن الفعل غير الماضي -إن وجد واستعمل- فإنه يعمل مثل الماضي.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 232 (SanadKitab #12037, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.