Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 243

  1. باب المبتدأ والخبر
  2. باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر
  3. فصل: حكم إيلاء معمول خبرها

وقالوا: بات بالقوم؛ أي: نزل بهم ليلًا، وظل اليوم؛ أي: دام ظله، وأضحينا؛ أي: دخلنا في الضحى. إلا ثلاثة أفعال؛ فإنها ألزمت النقص (¬١)؛ وهي: فتئ، وزال، وليس.

تختص "كان"بأمور:

منها: جواز زيادتها (¬٢) بشرطين:

(¬١) أي: فلا تستعمل تامة أصلًا. وفي ذلك، وفي منع تقديم خبر "ليس"، وفي تعريف الفعل التام يقول ابن مالك:

ومنع سبق خبر "ليس" اصطفى … وذو تمام ما برفع يكتفى

وما سواه ناقص والنقص في … "فتئ ليس زال" دائما قفي*

أي: أنه اصطفي؛ أي: اختير، منع تقديم خبر "ليس" عليها. والفعل التام: هو الذي يكتفي بمرفوعه، والناقص هو ما لا يكتفي بالمرفوع. وجميع أفعال هذا الباب تستعمل تامة وناقصة؛ إلا ثلاثة: فتئ، وليس، وزال؛ فإن النقص فيها لازم. ومعنى قفي تبعها ولازمها.

(¬٢) معنى زيادتها: أنها لا تعمل شيئا؛ فلا تحتاج إلى فاعل أو مفعول، أو اسم وخبر ونحوهما. ولا تقع معمولة لغيرها. وقيل معناه: استغناء الكلام عنها؛ فلا ينقص معناه بحذفها، وتكون لمجرد التقوية والتوكيد، مع دلالتها على الزمان الماضي على الراجح، ولا سيما إذا توسطت بين "ما" التعجبية وفعل التعجب؛ لأن فعل التعجب لا يكون إلا بصيغة الماضي، وإن كان لا أثر للزمن فيه؛ لأنه لمجرد الإنشاء.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 243 (SanadKitab #12037, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.