Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 315

  1. باب المبتدأ والخبر
  2. باب الأحرف الثمانية الداخلة على المبتدأ والخبر
  3. فصل: مواضع دخول لام الابتداء بعد إن المكسورة

والذي نحفظه أن الأخفش وهشاما (¬١) أجازاها على إضمار قد.

الثاني: معمول الخبر: وذلك بثلاثة شروط أيضًا (¬٢):

(¬١) هو أبو عبد الله؛ هشام بن معاوية الضرير النحوي الكوفي، أحد أعيان أصحاب الكسائي، صنف كتاب مختصر النحو، والحدود، والقياس. وتوفي سنة ٢٠٩ هـ. وفي جواز دخول اللام على خبر إن، وشروط ذلك يقول الناظم:

وبعد ذات الكسر تصحب الخبر … لام ابتداء نحو إني لوزر

ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا … ولا من الأفعال ما كرضيا

وقد يليها مع "قد" كـ"إن ذا … لقد سما على العدا مستحوذا"*

أي: بعد صاحبة الكسر -وهي "إن" المكسورة الهمزة- تصحب خبرها لام الابتداء، ولا يقع بعد هذه اللام الخبر المنفي، سواء كان جملة فعلية إلا المضارعية، أم اسمية، وكذلك لا يليها الخبر إذا كان جملة فعلية فعلها ماض مثل "رضي"؛ في أنه ماض مثبت متصرف غير مقرون بقد، فإن قرر بقد جاز أن يليها؛ مثل: إن ذا لقد سما على العدا مستحوذا؛ أي: مستوليا على ما يريد.

(¬٢) يزاد عليها: ألا يكون الخبر مشتملًا عليها، فلا يجوز: إن محمدا لمذلة ليأبى، على الصحيح.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 315 (SanadKitab #12037, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.