Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 333

  1. باب المبتدأ والخبر
  2. باب الأحرف الثمانية الداخلة على المبتدأ والخبر
  3. فصل: مواضع دخول لام الابتداء بعد إن المكسورة

بها قليل، وهم (¬١) منه على أبيه.

حكم "كأن" إذا خففت:

وتخفف "كأن" فيبقى أيضا إعمالها، لكن يجوز ثبوت اسمها (¬٢) وإفراد خبرها

(¬١) أي: غلط؛ فإن نص عبارة الناظم: "وأكثر النحويين لم يذكروا الفصل بين "أن" المخففة وبين الفعل "بلو". وهذا لا ينافي ورودها كثيرا في الفصيح.

وفي أحكام "أن" المخففة يقول الناظم:

وإن تخفف "أن" فاسمها استكن … والخبر اجعل جملة من بعد أن

وإن يكن فعلا ولم يكن دعا … ولم يكن تصريفه ممتنعا

فالأحسن الفصل بقد أو نفي أو … تنفيس أو لو وقليل ذكر لو*

أي: إذا خففت "أن" فاسمها ضمير مستكن؛ أي: مستتر لا يظهر في الكلام، وخبرها يكون جملة. وإن كان صدر الجملة فعلا لا يراد به الدعاء، ولم يكن تصريفه ممنوعا؛ بأن كان جامدا، فالأحسن الفصل بينه وبين "أن" المخففة بفاصل من الفواصل التي ذكرت.

وخلاصة ما تقدم: أن الفعل غير الجامد وغير الدعاء، بعد "أن" المفتوحة الهمزة، إما مثبت وإما منفي. وعلى كل إما أن يكون ماضيا أو مضارعا؛ فالماضي المثبت يفصل بقد؛ نحو: ﴿وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا﴾، والمضارع المثبت يفصل بالسين أو سوف كما مثل المصنف. والماضي المنفي يفصل بـ"لا" النافية لا غير؛ تقول: علمت أن لا حضر محمد ولا اعتذر. والمضارع المنفي يفصل بلا، أو لن، أو لم؛ كما مثل المصنف. وأما "لو" فتأتي فاصلا مع الماضي ومع المضارع.

(¬٢) أي: ويجوز حذفه، والغالب أن يكون ضمير الشأن، وقد يكون لغيره، وإذا كان اسمها ضمير الشأن، وجب أن يكون خبرها جملة؛ لأن ضمير الشأن لا بد له من جملة بعده تفسره.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 333 (SanadKitab #12037, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.