Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 345

  1. باب المبتدأ والخبر
  2. باب "لا" العاملة عمل "إن"
  3. فصل: وإذا كان اسمها مفردا؛ أي: غير مضاف ولا شبيه به، بني على الفتح

وقيل: تركيب الاسم مع الحرف كخمسة عشر (¬١). وأما المضاف (¬٢) وشبهه فمعربان.

والمراد بشبهه: ما اتصل به شيء من تمام معناه (¬٣)؛ نحو: "لا قبيحا فعله محمود، ولا طالعًا جبلًا حاضر، ولا خيرًا من زيد عندنا" (¬٤).

إعراب "لا حول ولا قوة إلا بالله":

ولك في نحو (¬٥): لا حول ولا قوة إلا بالله خمسة أوجه:

(¬١) هذا قول سيبويه وآخرين؛ وحجتهم أنه إذا فصل بين "لا" واسمها، أعرب؛ نحو: لا فيها رجل ولا امرأة.

(¬٢) أي: إلى نكرة، أو لمعرفة لا يكتسب منها التعريف؛ لتوغله في الإبهام؛ ككلمة "مثل"، و"غير" ونحوهما؛ لأن "لا" لا تعمل في معرفة؛ كما أسلفنا.

(¬٣) أي: يتمم معناه ويكمله؛ بشرط أن يكون ذلك الشيء: إما مرفوعا باسم "لا"، أو منصوبا به، أو جارا ومجرورا متعلقين به؛ كما مثل المصنف. أما المجرور بالإضافة فهو من قسم المضاف.

(¬٤) "لا" نافية في الجميع، وما بعدها اسمها، والمتأخر خبرها، و"فعله" فاعل لقبيح؛ لأنه صفة مشبهة، و"جبلا" مفعول لطالع؛ لأنه اسم فاعل، و"من زيد" متعلق بخبر؛ لأنه اسم تفضيل، وإلى ذلك يشير ابن مالك بقوله:

فانصب بها مضافا أو مضارعه … وبعد ذاك الخبر اذكر رافعه

أي: انصب بـ"لا" الاسم؛ حين يكون مضافا، أو مضارعه؛ أي: مشابها له؛ أي: للمضاف وبعد ذلك الاسم المنصوب، اذكر الخبر رافعًا إياه.

(¬٥) أي من كل تركيب، تكررت فيه "لا" وسبق الثانية عطف، وكان كل من الاسمين مفردا صالحا لعمل لا؛ وذلك بأن يكون نكرة.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 345 (SanadKitab #12037, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.