Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 34

  1. باب شرح الكلام، وشرح ما يتألف منه
  2. فصل: يتميز الاسم بخمس علامات "الجر والتنوين"

في قراءة الكسائي (¬١)، بل المراد كون الكلمة مناداة، نحو: يا أيها الرجل، و"يا فل، ويا مكرمان" (¬٢).

الرابعة أل غير الموصولة (¬٣): كالفرس والغلام. فأما الموصولة فقد تدخل على المضارع كقوله:

ما أنت بالحكم الترضي حكومته (¬٤)

(¬١) فإنه يخفف اللام في "ألا" على أنها حرف تنبيه، وتكون "يا" حرف نداء، وقد دخلت على فعل الأمر لفظًا وهو "اسجدوا" والمنادى محذوف أي: يا هؤلاء. أما على قراءة "ألا" بتشديد اللام، فأن مصدرية و"لا" نافية، و"يسجدوا" مضارع منصوب بأن المصدرية، والمصدر المنسبك من أن والفعل في موضع نصب بدل من "أعمالهم" من قوله تعالى: ﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾ وهذا الشاهد من الآية ٢٥ من سورة النمل.

(¬٢) هذان اسمان ملازمان للنداء ولا يقبلان من العلامات غير النداء، و"فل": كناية عن نكرة؛ أي: يا رجل، و"مكرمان": اسم للكريم الواسع الخلق، كما أن "ملأمان" للئيم الدنيء، وسيأتي إيضاح لذلك في باب "أسماء لازمت النداء" إن شاء الله.

(¬٣) وغير الاستفهامية أيضًا؛ فإنها تدخل على الماضي، نحو: ألفعلت؟ بمعنى هل فعلت؟

(¬٤) صدر بيت من البسيط، لهمام بن غالب، المعروف بالفرزدق الشاعر الأموي، يخاطب رجلًا من بني عذرة هجاه بحضرة الخليفة عبد الملك بن مروان. وعجزه:

ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل

قيل: إن هذا الرجل دخل على عبد الملك، وعنده جرير والفرزدق والأخطل وهو لا يعرفه، فعرفه بهم، فقال على الفور:

فحيا الإله أبا حرزة … وأرغم أنفك يا أخطل

وجد الفرزدق أتعس به … ودق خياشيمه الجندل

فأجابه الفرزدق:

يا أرغم الله أنفًا أنت حامله … يا ذا الخنى ومقال الزور والخطل

=

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 34 (SanadKitab #12037, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.