Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 363

  1. باب المبتدأ والخبر
  2. باب الأفعال الناصبة للمبتدأ والخبر
  3. أفعال القلوب، أقسامها

والثاني: ما يفيد في الخبر رجحانًا (¬١)، وهو خمسة: جعل (¬٢)، وحجا (¬٣)، وعد (¬٤)، وهب (¬٥)، وزعم (¬٦)؛ نحو: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ (¬٧)،

(¬١) الرجحان أو الظن: ما ينشأ من تغلب أحد الدليلين المتعارضين في أمر على الآخر، بحيث يصير أقرب إلى اليقين منه إلى الشك.

(¬٢) أي: التي بمعنى "اعتقد" كما بين الناظم؛ فإن كانت بمعنى "أوجد"، تعدت لواحد؛ نحو: ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾، أو بمعنى "أوجب، وفرض"، تعدت إلى واحد؛ بنفسها، وإلى الثاني بحرف الجر؛ تقول جعلت للمجد مكافأة سخية.

(¬٣) أي: بمعنى "ظن" فإن كانت بمعنى غلب في المحاجة والجدل، أو بمعنى قصد، أو رد، تعددت لواحد، وإن كانت بمعنى أقام، فهي لازمة.

(¬٤) أي: بمعنى الرجحان والظن، ومصدرها الزعم؛ فإن كانت بمعنى حسب، تعدت لواحد نحو: عددت النقود.

(¬٥) "هب" فعل ملازم لصيغة الأمر بمعنى ظن، ولا يستعمل منه ماض ولا مضارع بهذا المعنى. ويندر دخولها على "أن" وصلتها؛ كقولهم: هب أني فعلت كذا، ويكون المصدر المكون من "أن" ومعموليها سد مسد المفعولين. وكذلك "هب" أمر من الهبة؛ وهي التفضل على الموهوب له، يتعدى لمفعولين، أما "هب" من الهيبة؛ فيتعدى لواحد.

(¬٦) أي: بمعنى الرجحان، وتأتي بمعنى الاعتقاد، وتستعمل للشك غالبًا، ومصدرها الزعم؛ فإن كانت بمعنى كفل، أو رأس وساد، تعدت لواحد بنفسها أو بحرف الجر، ومصدرها الزعامة. وقد تستعمل "زعم" في القول، أو الخبر غير الصحيح؛ تقول: زعم فلان كذا؛ أي: قال أو أخبر خبرا غير صحيح.

(¬٧) فـ"الملائكة" مفعول أول، و"إناثًا" مفعول ثان.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 363 (SanadKitab #12037, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.