Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 1

  1. باب: الفاعل
  2. تعريف الفاعل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هذا باب الفاعل (¬١):

الفاعل اسم (¬٢) أو ما في تأويله أسند إليه فعل (¬٣) أو ما في تأويله، مقدم أصلي المحل والصيغة (¬٤).

فالاسم نحو: تبارك الله، والمؤول به (¬٥) نحو: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا﴾ (¬٦).

والفعل: كما مثلنا، ومنه: أتى زيد، ونعم الفتى (¬٧)، ولا فرق بين المتصرف والجامد، والمؤول بالفعل (¬٨) نحو: ﴿مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُه﴾، ونحو: "وجهه" في قوله:

هذا باب الفاعل:

(¬١) - معنى الفاعل لغة: من أوجد الفعل، واصطلاحًا: ما ذكره المصنف.

(¬٢) - أي صريح ظاهر، أو ضمير بارز، أو مستتر.

(¬٣) - أي سواء كان على وجه الإثبات، أو النفي، أو التعليق، أو الإنشاء، نحو: لم يخرج محمد، وإن حضر علي، وهل سافر محمود؟

(¬٤) - يراد بأصالة الصيغة: عدم تحويلها إلى صيغة المبني للمجهول، كما سيذكره المصنف.

(¬٥) - أي بالاسم، وذلك لوجود سابك ملفوظ به أو مقدر، والسابك في باب الفاعل يكون: "بأن" المفتوحة، "وأن" الناصبة للفعل، و"ما" لا غير أما "كي" و "لو"، فلا.

(¬٦) - أن معمولاها في تأويل مصدر فاعل يكف، أي إنزالنا، ومثال "أن": ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ﴾، أي خشوع قلوبهم، ومثال: "ما": يسر المرء ما ذهب الليالي، أي ذهاب الليالي، ولا يقدر من هذه الحروف الثلاثة إلا "أن" خاصة، نحو: ما راعني إلا يسير، أي: إلا أن يسير، ولا تقدر أن المشددة، ولا "ما"، لعدم وروده.

(¬٧) - هذان مثالان ذكرهما الناظم، ليشير إلى أنه لا فرق بين الفعل المتصرف، والفعل الجامد.

(¬٨) - والصفة المشبهة، كمثاله أيضًا "زيد منير وجهه"، أي ينير، وأمثلة المبالغة نحو أسفاك

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 1 (SanadKitab #12037, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.