Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 17

  1. باب: الفاعل
  2. أحكام الفاعل

السادس: أنه إن كان مؤنثًا أنت فعله بتاء ساكنة في آخر الماضي (¬١)، وبتاء المضارعة في أول المضارع، ويجب ذلك في مسألتين:

إحداهما: أن يكون ضميرًا متصلًا (¬٢)، كهند قامت، أو تقوم، والشمس طلعت، أو تطلع، بخلاف المنفصل (¬٣)، نحو: ما قام، أو يقوم إلا هي، ويجوز تركها في الشعر (¬٤) إن كان التأنيث مجازيًا، كقوله:

ولا أرض أبقل إبقالها (¬٥)

(¬١) سواء كان جامدا أو متصرفًا، تاما أم ناقصا، وجوبا أو جوازًا، كما سيأتي، وسواء في ذلك التأنيث الحقيقي أو المجازي، ومثل الماضي: الوصف: نحو: أقائمة زينب، وفي هذا يقول الناظم:

وتاء تأنيث تلي الماضي إذا … كان لأنثى كأبت هند الأذى

أي إذا أسند الفعل الماضي إلى مؤنث، لحقته تاء ساكنة، تدل على أن الفاعل مؤنث، سواء في ذلك المؤنث الحقيقي والمجازي، ولم يتعرض الناظم للمضارع.

(¬٢) أي مستترا، عائدا على منؤث حقيقي التأنيث أو مجازيه، وقد مثل لهما المصنف، وإنما وجب التأنيث في هذا، لئلا يتوهم أن هنالك فاعلا مذكرا منتظرا، كأن يقال: هند قام أبوها -والشمس طلع قرنها.

(¬٣) أي فلا يجب التأنيث معه، لعدم التوهم المذكور، والأفصح الشائع في الأساليب عدم تأنيث الفعل.

(¬٤) أي مع اتصال الضمير.

(¬٥) عجز بيت من المتقارب، لعامر بن جوين الطائي، أي الخلعاء الفتاك، يصف سحابه

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 17 (SanadKitab #12037, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.