Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 35

  1. باب: الفاعل
  2. أحكام الفاعل

فاضرب زيدًا (¬١).

تنبيه: إذا كان الفاعل والمفعول ضميرين، ولا حصر في أحدهما، وجب تقديم الفاعل، كضربته، وإذا كان المضمر أحدهما، فإن كان مفعولًا وصله وتأخير الفاعل، كضربني زيد (¬٢)، وإن كان فاعلًا وجب وصله وتأخير المفعول أو تقديمه على الفعل، كضربت زيدًا، وزيدا ضربت (¬٣)، وكلام الناظم يوهم امتناع التقديم؛ لأنه سوى بين هذه المسألة ومسألة: "ضرب موسى عيسى (¬٤) ". والصواب ما ذكرناه (¬٥).

(¬١) فإنه لا يجب تقديم المفعول، لوجود الفاصل بالظرف.

(¬٢) لأنه لو قدم الفاعل في هذه الحالة لوجب انفصال الضمير مع إمكان اتصاله وذلك ممنوع.

(¬٣) وذلك أيضا خوفا من ارتكاب الانفصال مع إمكان الاتصال.

(¬٤) أي في وجوب تأخير المفعول فيهما عن الفاعل، حيث يقول:

وأخر المفعول إن لبس حذر … أو أضمر الفاعل غير منحصر

وهذا يقتضي أنه لا يجوز: زيدًا ضربت، كما لا يجوز: عيسى ضرب موسى -بتقديم المفعول على الفعل.

(¬٥) أي: من جواز نحو: زيدًا ضربت لعدم اللبس، وامتناع نحو: عيسى ضرب موسى، لئلا يتوهم أن "عيسى" مبتدأ و"ضرب" وضميره خبر، وموسى مفعول.

هذا: ويمتنع تقديم المفعول على عامله إذا كان مفعولًا "لأفعل" في التعجب، نحو: ما أجمل الصدق! أو مفعولا لفعل مؤكد بالنون، نحو: خالفن هواك، أو كان عامله مسوقا بقد، أو سوف، نحو: قد يدرك المتأني بعض حاجته، سوف أعمل الخير ما استطعت، أو بلفظ "قلما" أو"ربما" وغير ذلك من المواضع وخلاصة ما تقدم:

١ أنه يجب تقديم الفاعل على المفعول في ثلاث مسائل:

أ- أن يخشى اللبس بينهما.

ب- وأن يكون المفعول محصورا فيه.

ج- وأن يكون كل من الفاعل والمفعول ضميرين متصلين.

٢ ويجب توسط المفعول في ثلاث مسائل أيضًا:

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 35 (SanadKitab #12037, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.