Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 78

  1. باب: الاشتغال

تنبيهان:

الأول: ليس من أقسام مسائل الباب ما يجب فيه الرفع، كما في مسألة "إذا" الفجائية، لعدم صدق ضابط الباب عليها (¬١)، وكلام الناظم يوهم ذلك (¬٢).

الثاني: لم يعتبر سيبويه إبهام الصفة مرجحًا للنصب (¬٣)، بل جعل النصب في الآية مثله في زيدا ضربته، قال: وهو عربي كثير.

السادسة: أن يكون الاسم جوابا لاستفهام (¬٤) منصوب، كزيدا ضربته، جوابا لمن قال: أيهم ضربت؟ أو: من ضربت؟ (¬٥)

أي إن وقع الاسم السابق المشتغل عنه، بعد أداة تختص بالابتداء، كإذا الفجائية وغيرها مما ذكر، فالتزم في ذلك رفع الاسم السابق، وكذلك يجب رفع الاسم السابق: إذا وقع الفعل المشتغل بالضمير، بعد لفظ لا يرد ما قبله معمولا لعامل بعده، كأدوات الشرط، والاستفهام، وغير ذلك مما أوضحناه.

(¬١) إذ من جملة الضابط المذكور: أن يكون الفعل، بحيث لو فرع من الضمير، لنصب الاسم السابق، وذلك ممتنع مع إذا الفجائية وما ذكر معها.

(¬٢) فقد جعله من جملة أقسام هذا الباب.

(¬٣) أي كما في الآية السابقة: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُر﴾؛ لأن الإبهام يدفعه المقام فلا ينظر إليه.

(¬٤) أي مستفهم به منصوب.

(¬٥) فيترجح نصب "زيدا"؛ لأنه جواب لمستفهم به منصوب لفظا في المثال الأول، ومحلًّا في الثاني، وإنما ترجح النصب، ليطابق الجواب السؤال، ومثل المنصوب: المضاف إلى منصوب

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 78 (SanadKitab #12037, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.