تحصل العلقة بضميره المتصل بالعامل، كزيدا ضربته، كذلك تحصل بضميره المنفصل من العامل بحرف الجر، نحو: زيد مررت به، أو باسم مضاف، نحو: زيدا ضربت أخاه (¬١). أو باسم أجنبي أتبع بتابع مشتمل على ضمير الاسم، بشرط أن يكون التابع نعتا له (¬٢)، نحو: زيد ضربت رجلا يحبه، أو عطفا بالواو (¬٣)، نحو: زيدًا ضرب عمرًا وأخاه، أو عطف بيان، كزيدا ضربت أخاه (¬٤)، فإن قدرت الأخ بدلًا بطلت
(¬١) فإن الرابطة بين العامل والاسم السابق، هي الهاء في أخاه، وهي مضاف إليه، وإلى ذلك يشير النظم بقوله:
وفصل مشغول بحرف جر … أو بإضافة كوصل يجري
أي أن الحكم إذا فصل بين العامل، والضمير المشغول به العائد إلى الاسم السابق، بحرف جر أو إضافة، يجري كما إذا اتصل الضمير بالفعل، فتكون الأحوال الستة التي ذكرها المصنف.
(¬٢) أي لذلك المتبوع الأجنبي، وهي "رجلا" في مثال المصنف.
(¬٣) أي لما في الواو في معنى الجمع، ولكن بشرط ألا يعاد معه العامل؛ لأنه يصبح من جملة أخرى فلا يحصل به الربط.
(¬٤) فالرابطة بين العامل والاسم السابق، هي الهاء في "أخاه" في المثالين، وهي منفصلة من العامل، بالمعطوف، وقد أشار الناظم إلى ذلك بقوله:
وعلقة حاصله بتابع … كعلقة بنفس الاسم الواقع
أي أن العلاقة التي تتم وتحصل بين العامل والتابع المشتمل على ضمير الاسم السابق، كالعلاقة التي تتم بينه وبين الاسم الواقع بعد العامل مباشرة، أي أن الأجنبي إذا أتبع بما فيه ضمير الاسم السابق، جرى مجرى السببي.