Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 157

  1. باب: المفعول فيه وهو المسمى ظرفا

إحداها: أن يكون مذكورا، كامكث هنا أزمنا، وهذا هو الأصل.

والثانية: أن يكون محذوفا جوازًا (¬١)، وذلك كقولك: فرسخين، أو يوم الجمعة، جوابا لمن قال: كم سرت؟ أو متى صمت؟

والثالثة: أن يكون محذوفا وجوبا (¬٢)، وذلك في ست مسائل، وهي:

أن يقع صفة (¬٣)، كمررت بطائر فوق غصن، أو صلة، كرأيت الذي عندك (¬٤). أو حالا، كرأيت الهلال بين السحاب. أو خبرا، كزيد عندك (¬٥). أو مشتغلا عنه، كيوم الخميس صمت فيه (¬٦). أو مسموعا بالحذف لا غير (¬٧)، كقولهم: حينئذ الآن، أي كان ذلك حينئذ واسمع الآن (¬٨).

(¬١) أي: إذا دل عليه دليل، ويسمى الظرف الذي حذف عامله جوازا: الظرف اللغو.

(¬٢) ويسمى هذا: الظرف المستقر.

(¬٣) أي: أن يكون الظرف صفة "فوق" في المثال: صفة لطائر.

(¬٤) فـ"عندك" ظرف متعلق بمحذوف صلة للذي.

(¬٥) فـ"عندك" خبر عن زيد" و"بين" حال من الهلال، والناصب في جميع ما تقدم محذوف وجوبا، تقديره: فعل، كاستقر أو وصف، كمستقر، فيما عدا الصلة فيتعين أن يكون المحذوف فعلا؛ لأن الصلة "لغير أل" لا تكون إلا جملة، والوصف مع مرفوعه ليس جملة، ويستثنى من الظروف: ما قطع معنى الإضافة وبني على الضم، فإنه لا يقع صلة ولا صفة، ولا حالا، ولا خبرا.

(¬٦) فـ"يوم الخميس" منصوب بفعل محذوف وجوبا، يفسره صمت، وإنما قال: صمت فيه، ولم يقل صمته؛ لأن ضمير الظرف لا ينصب على الظرفية، بل يجب جره بفي.

(¬٧) جاء في المغني: أن الصيحح أن يقال: "ليس غير" وأنكر صحة قولهم: "لا غير".

(¬٨) فـ"حين": منصوبة لفظا بفعل محذوف، وهي مضافة إلى "إذ"، و"الآن" مبني على الفتح في محل نصب، وناصبه محذوفه كما قدره المصنف، وهذا مثل يقال لمن ذكر أمرًا.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 157 (SanadKitab #12037, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.