Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 169

  1. باب: المفعول معه
  2. فصل: وللاسم بعد الواو خمس حالات

فصل: وللاسم بعد الواو خمس حالات:

وجوب العطف: كما في: كل رجل وضيعته، ونحو: اشترك زيد وعمرو، ونحو: جاء زيد وعمرو قبله أو بعده، لما بينا (¬١).

ورجحانه (¬٢): كجاء زيد وعمرو؛ لأنه الأصل، وقد أمكن بلا ضعف (¬٣).

ووجوب المفعول معه: وذلك في نحو: ما لك وزيدا؟ ومات زيد وطلوع الشمس، لامتناع العطف في الأول من جهة الصناعة (¬٤)، وفي الثاني من جهة المعنى (¬٥).

المصنف "والناصب" للمفعول معه ما سبقه من فعل أو شبهه "أن المفعول معه لا يتقدم على عامله، وهذا بالإجماع، ولا يتوسط عند الكثيرين.

وفيما سبق يقول الناظم:

بما من الفعل وشبهه سبق … ذا النصب لا بالواو في القول الأحق

أي هذا النصب للمفعول معه، يمكن بما سبقه من الفعل وشبهه، ولا يكون بالواو في القول الأحق بالاتباع.

(¬١) أي من فقد شروط النصب، وعدم تقدم جملة الأول، وعدم الفضلة في الثاني، وعدم المصاحبة في الثالث.

(¬٢) أي رجحان العطف، ويجوز النصب على ضعف.

(¬٣) وأيضًا: فإنه أقوى في الدلالة المعنوية على المشاركة؛ لأن العطف يقتضي إعادة العامل تقديرا قبل المعطوف، فكأن العامل تكرر.

(¬٤) لأنه لا يصح العطف على الضمير المجرور -وهو الكاف في "لك"- إلا بعد إعادة الجار، نحو قوله تعالى: ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾.

(¬٥) لأن العطف يقتضي التشريك في المعنى، وطلوع الشمس لا يقوم به الموت.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 169 (SanadKitab #12037, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.