Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 194

  1. باب: المستثنى
  2. الاستثناء المفرغ

معنى وإعرابًا (¬١)، ويؤيدهما حكاية الفراء "أتاني سواك" (¬٢)، وقال سيبويه والجمهور: هي ظرف (¬٣)، بدليل وصل الموصول بها؛، كجاء الذي سواك (¬٤)، قالوا: ولا تخرج عن النصب على الظرفية إلا في الشعر، كقوله:

(¬١) أي فتقع صفة لنلرة أو شبهها، وتقع في الاستثناء متصلا ومنقطعا، وتخرج من النصب إلى الرفع والجر، ويجر ما بعدها بالإضافة … إلخ، وعلى هذا جري الناظم حيث يقول:

ولسوى سوى سواء اجعلا … على الأصح ما "لغير" جعلا

أي اجعل ما "لغير" من الأحكام المتقدمة لسوى وسوى وسواء، على الرأي الصحيح.

(¬٢) فقد وقعت "سواك" فاعلا لأتى، ووقعت مبتدأ في قول الشاعر:

وإذا تباع كريمة أو تشترى … فسواك بائعها وأنت المشتري

ووقعت كذلك مجرورة بالحرف في قوله ﵊: "دعوت ربي ألا يسلط على أمتي عدوا من سوى أنفسها"، ووقعت منصوبة على غير الظرفية في قول الشاعر:

لديك كفيل بالمنى لمؤمل … وإن سواك من يؤمله يشقى

(¬٣) أي للمكان مجازا، ومعناها: مكان أو عوض، ونصبها؛ لأنها في الأصل صفة لظرف المكان، كقوله تعالى: ﴿مَكَانًا سُوًى﴾ أي مستويا، فلما حذف الموصوف قامت الصفة مكانه فنصبت.

(¬٤) فـ"سواك" هنا ظرف وليست بمعنى "غير"؛ لأن "غير" لا تدخل في مثل هذا إلا وقبلها الضمير، يقولون: جاء الذي هو غيرك، فلما وصلت بغير ضمير ادعى أنها ظرف، والتقدير: جاء الذي استقر مكانك.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 194 (SanadKitab #12037, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.