. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٨ بين موضع إعراب ما تحته خط في الآتي، وعلل لما تقول:
وما المرء إلا الأصغران لسانه … ومعقوله والجسم خلق مصور
لكل داء دواء يستطب به … إلا الحماقة أعيت من يداويها
وكل أخ مفارقه أخوه … لعمر أبيك إلا الفرقدان
إذا الخل لم يهجرك إلا ملالة … فليس له إلا الفراق عتاب
٩ اشرح البيت الآتي، واعرب ما تحته خط، وهو للمرحوم إسماعيل صبري الشاعر المصري المتوفى سنة ١٩٢٣، وفي وصف أهرام مصر:
لم يأخذ الليل منها والنهار سوى … ما يأخذ النمل من أركان ثهلان
١٠ كون جملة من إنشائك، يكون المستثنى فيها منصوبا، مع أن الكلام قبله تام منفي، وأخرى يجب فيها الاتباع.