Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 206

  1. باب الحال

وخرج بذكر الوصف، نحو "القهقرى" في رجعت القهقرى (¬١).

وبذكر الفضلة الخبر في نحو: زيد ضاحك.

وبالباقي: التمييز في نحو (¬٢): لله دره فارسا، والنعت في نحو: جاءني رجل راكب، فإن ذكر التمييز لبيان جنس المتعجب منه (¬٣)، وذكر النعت لتخصيص المنعوت، وإنما وقع بيان الهيئة بهما ضمنا لا قصدًا، وقال الناظم:

الحال وصف فضلة منتصب … مفهم في حال كذا … ...

فالوصف جنس يشمل الخبر والنعت والحال، وفضله مخرج للخبر، و"منتصب" مخرج لنعتي الموفوع والمخفوض، كجاءني رجل راكب، ومررت برجل راكب، ومفهم في حال كذا (¬٤) مخرج لنعت المنصوب، كرأيت رجلًا راكبا، فإنه إنا سيق لتقييد المنعوت، فهو لا يفهم "في حال كذا" بطريق القصد، وإنما أفهمه بطريق اللزوم (¬٥).

وفي هذا الحدد نظر؛ لأن النصب حكم، والحكم فرع التصور (¬٦)، والتصور متوقف

(¬١) فإنه وإن كان مبنيا لهيئة الفاعل، إلا أنه اسم للرجوع إلى الخلف، لا وصف وتثنى على القهقرين بحذف الألف، والقياس قلبها ياء.

(¬٢) أي من كل تمييز وقع وصفا مشتقا.

(¬٣) أي: وهو الفروسية في المثال المذكور.

(¬٤) هذه العبارة هي معنى قول المصنف: مذكورة للدلالة على الهيئة.

(¬٥) لأن المقصود الأصلي من النعت، تقييد المنعوت به، ويلزم من ذلك بيان الهيئة عرضا.

(¬٦) أي تصور المحدود وتعرفه؛ لأنه لا يحكم على شيء إلا بعد تصوره ومعرفته، وقد أدخل الحكم في التعريف.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 206 (SanadKitab #12037, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.