Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 218

  1. باب الحال
  2. فصل: أصل صاحب الحال التعريف

﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً﴾ (¬١)، أو بمعمول؛ نحو: عجبت من ضرب أخوك شديدًا (¬٢) أو مسبوقا بنفي؛ نحو: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ (¬٣)، أو نهي؛ نحو:

لا … بيغ امرؤ على امرئ مستسهلا (¬٤)

وقوله:

لا يركنن أحد إلى الإحجام … يوم الوغى متخوفًا لحمام (¬٥)

(¬١) " سواء" حال من "أربعة" وهي نكرة، لكنها مختصة بإضافتها إلى "أيام".

(¬٢) "شديدا" حال من "ضرب" النكرة؛ لاختصاصه بالعلم في الفاعل وهو "أخوك".

(¬٣) جملة "ولها كتاب معلوم" حال من "قرية" النكرة؛ لأنها مسبوقة بالنفي، وفيه مسوغ آخر، وهو: اقتران الجملة الحالية بالواو -وأن خص بعضهم ذلك بالإيجاب، ومسوغ ثالث وهو: وقوع "إلا" الاستثنائية قبلها؛ لأن الاستثناء المفرغ لا يقع في النعوت.

(¬٤) "مستسهلا" حال من "امرؤ" الأول؛ لأنه مسبوق بنهي، وهذا المثال عجز بيت من الألفية.

والبغي: التعدي والظلم، والاستسهال: الاستخفاف، ومعناه: لا يعتدى شخص على غيره مستخفا بذلك، فإن البغي مرتعه وخيم.

(¬٥) بيت من الكامل، لقطري بن الفجاءة المازني الخارجي المشهور.

اللغة والإعراب: الركون: الميل، الإحجام: النكوص والتأخر، وهو مصدر أحجم عن الشيء إذا نكص عنه ولم يقدم عليه، والوغى: الحرب، وأصله الجلبة والصياح، وأطلق على الحرب لما فيها من ذلك، الحمام: الموت. "لا" ناهية. "أحد" فاعل يركنن.

"يوم الوغى" ظرف متعلق بيركنن ومضاف إليه. "متخوفا" حال من "أحد"، وهو نكرة مسبوقة بلا الناهية، "لحمام" متعلق بمتخوف.

المعنى: لا يسوغ أن يفكر أحد في التأخر والتخلف، وعدم الإقدام وقت الحرب خوفا من الموت، فإن هذا عار لا يليق بالرجال، ولكل أجل كتاب.

الشاهد: وقوع "متخوفا" حالا من "أحد" وهو نكرة، وسوغ ذلك وقوع النكرة بعد النهي الشبيه بالنفي.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 218 (SanadKitab #12037, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.