Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 220

  1. باب الحال
  2. فصل: أصل صاحب الحال التعريف

وقد يقع نكرة بغير مسوغ، كقولهم: "علية مائه بيضا" (¬١)، وفي الحديث: "وصلى وراءه رجال قيامًا" (¬٢).

فصل: وللحال مع صاحبها ثلاث حالات (¬٣):

إحداها: وهي الأصل -أن يجوز فيها أن تتأخر عنه، وأن تتقدم عليه؛ كجاء زيد ضاحكا، وضربت اللص مكتوفا؛ فلك في ضاحكا ومكتوفا، أن تقدمهما على المرفوع، والمنصوب.

الثانية: أن تتأخر عنه وجوبا، وذلك كأن تكون محضورة؛ نحو: ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾ (¬٤)، أو يكون صاحبها مجرورًا: إما بحرف جر

(¬١) " بيضا" جمع أبيض حال من مائة، ولا يصح أن يكون تمييزا؛ لأن تمييز المائة لا يكون جمعا. وهذا المثال رواه سيبويه عن العرب، والمراد: أن المائة دراهم لا دنانير ولا غيرها؛ لأن الدراهم من الفضة وهي بيضاء.

(¬٢) الحديث؛ كما رواه الإمام مالك في الموطأ "صلى رسول الله ﷺ قاعدا وصلى وراءه رجال قياما" فـ"قياما" حال من رجال، وهو نكرة بلا مسوغ، وقدا اختلف النحاة: هل مجيء الحال من النكرة بلا مسوغ مقيس؟ أو هو مقصور على السماع؟ رأيان: الأول لسيبويه، والثاني للخليل ويونس.

(¬٣) أحكام التقديم والتأخير الآتية، مقصورة على الحال المؤسسة، أما المؤكدة فالصحيح عدم تقديمها كما سيأتي في موضعه.

(¬٤) "مبشرين" و"منذرين" حالان من "المرسلين"، ولا يجوز تقدمها عليها، لأنهما محصوران، ويجب تأخير المحصور؛ لأن تقديمه يؤدي إلى عكس المعنى البلاغي المراد من الحصر.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 220 (SanadKitab #12037, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.