Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 225

  1. باب الحال
  2. فصل: أصل صاحب الحال التعريف

الفعل المتصرف (¬١) كزيد منطلق مسرعا؛ فلك في راكبًا ومسرعًا أن تقدمها على "جاء" وعلى "منطلق"؛ كما قال الله تعالى: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُون﴾ (¬٢). وقالت العرب: شتى تئوب الحلبة (¬٣)؛ أي متفرقين يرجع الحالبون.

وقال الشاعر:

نجوت وهذا تحملين طليق (¬٤)

فتحملين في مضوع نصب على الحال (¬٥)، وعاملها "طليق"، وهو صفة مشبهة.

(¬١) هي: اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة. ووجه الشبه: تضمنها معنى الفعل وحروفه، وقبولها العلامات الدالة على الفرعية مطلقا؛ كالتأنيث، والتثنية، والجمع.

(¬٢) "خشعًا" حال من الواو في "يخرجون"، وقد تقدم على عامله الفعل، ويجوز أن يكون "خشعًا" صفة لمفعول محذوف ليدعو؛ أي: يوم يدعو الداعي قوما خشعًا أبصارهم.

(¬٣) "شتى" حجال من "الحلبة"، وقد تقدمت على عاملها "تئوب" وهو فعل متصرف. "وشتى: جمع شتيت بمعنى متفرق. تئوب: ترجع الحلبة: جمع حالب؛ وهذا مثل عربي يقال عندما يراد الإخبار عن الاختلاف الناس في الأخلاق مع أن أصلهم واحد؛ فأصحاب الأنعام يردون الماء مجتمعين ويحلبونها متفرقين.

(¬٤) تقدم الكلام على هذا الشاهد في باب الموصول في الجزء الأول صفحة ١٥٢.

(¬٥) أي من فاعل "طليق" المستتر فيه؛ أي هذا طليق حال كونه محمولا لك.

وقد أشار الناظم إلى هذه الحالة بقوله:

والحال إن ينصب بفعل صرفا … أو صفة أشبهت المصرفا

فجائز تقديمه كمسرعا … ذا راحل ومخلصا زيد دعا

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 225 (SanadKitab #12037, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.