Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 241

  1. باب الحال
  2. فصل: تقع الحال اسما مفردا وجملة

فقيل: ضرورة، وقيل: الواو عاطفة، والمضارع مؤول بالماضي (¬١)، وقيل: واو الحال، والمضارع لمبتدأ محذوف؛ أي وأنا أقتل (¬٢).

(¬١) والتقدير: وقتلت قومها؛ وذلك ليتناسب المتعاطفان، فذلك أولى من عدم التناسب.

(¬٢) وتكون جملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال، وهي جملة اسمية، وفي الحال التي تقع جملة، وما يتعلق بها، يقول الناظم:

وموضع الحال تجيء جملة … كـ"جاء زيد وهو ناو رحله

وذات واو بعدها انو مبتدأ … له المضارع اجعلن مسندا

وجملة الحال سوى ما قدما … بواو أو بمضمر أو بهما

أي تجيء الجملة وتقع موقع الحال، فتكن في موضع نصب على الحال، وذكر الناظم مثالًا للجملة الاسمية الواقعة حالا؛ وهو قوله: "وهو ناو رحله"، ثم ذكر أن الجملة الواقعة حالا؛ إن صدرت بمضارع مثبت تربط بالضمير، ولا تقترن بالواو، واقتصر على هذه الحالة من الحالات التي تمتنع فيها الواو، وهي سبع كما بين المصنف. ثم بين أنه إذا ورد ما ظاهره أن الجملة المضارعية المتقدمة اقترنت بالواو، ينوي ويقدر بعد الواو مبتدأ محذوف، وخبره الجملة المضارعية. وذكر أخيرا أن جملة الحال ما عدا الحالة التي اقتصر عليها.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 241 (SanadKitab #12037, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.