Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 277

  1. باب: حروف الجر لم سميت بذلك وعددها
  2. فصل: في ذكر معاني الحروف

وأما ﴿رَدِفَ لَكُم﴾، فالظاهر أنه ضمن معنى اقترب (¬١)، فهو مثل: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾. والسادس: تقوية العامل الذي ضعف؛ إما بكونه فرعا في العمل (¬٢)؛ نحو: ﴿مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾، ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾، وأما بتأخره عن المعمول؛ نحو: ﴿إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ (¬٣)، وليست المقوية زائدة محضة (¬٤)، ولا معدية محضة (¬٥)، بل هي بينهما.

والسابع: انتهاء الغاية (¬٦)؛ نحو: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾.

والثامن: القسم (¬٧)؛ نحو: لله لا يؤخر الأجل.

والتاسع: التعجب (¬٨)؛ نحو: درك!

(¬١) يرى المبرد: أن اللام فيه زائدة.

(¬٢) أي مأخوذا من غير كالفروع؛ وذلك كالمصدر، واسمي الفاعل والمفعول، وأمثلة المبالغة.

(¬٣) "تعبرون" أصل في العمل؛ لأنه فعل، ولكن تأخره عن معموله أضعفه؛ فقوي باللام. والرؤيا: الحلم المنامي، وتعبيره: تفسيره.

(¬٤) أي؛ لأنها تفيد التقوية، وتتعلق بالعامل الذي قوته؛ بخلاف الزائدة المحضة؛ فإنها لا تتعلق بشيء.

(¬٥) وذلك لاطراد صحة إسقاطها.

(¬٦) أي المسافة في الزمان والمكان.

(¬٧) أي والتعجب معا. ويشترط أن تكون جملة القسم محذوفة، وأن يكون المقسم به لفظ الجلالة؛ لأنها خلف عن التاء؛ والتاء أكثر ما تستعمل مع لفظ الجلالة.

(¬٨) أي المجرد عن القسم؛ بشرط القرينة، ويغلب أن يكون بعد النداء؛ نحو: يا للغروب وما فيه من روعة!

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 277 (SanadKitab #12037, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.